نظرية التغيير
رؤيتنا
عالم يُمكّن الطفل من تحقيق إمكاناته الفريدة، وذلك من خلال المشاركة بطريقةٍ منهجية وشاملة.
الأهداف
من بيئات مجزأة إلى بيئات شاملة
تُحدد الأهداف الاتجاه العام لأنشطة المؤسسة نحو تحقيق رؤيتها، هذه الأهداف ليست بالضرورة قابلة للتحقيق في وقت قصير، لكنّها توفّر إرشاداً وإطاراً مرجعياً لتحقيق التغيير، كما أنها مُرتبطة بالتحوّلات التي ترغب المؤسسة بإحداثها في المجالات التي تمّ تحديد المشكلات فيها.
تدعم بيئات الأطفال المشاركة الشاملة لجميع الأطراف المعنية، بحيث يشعر كلّ من الأطفال والأشخاص الذين يتفاعلون معهم أن المشاركة تتمّ بوعي وهدف، وأنهم قادرون على ربط أفعالهم بمصادرهم الداخلية.
ما تعني أن تجارب التعلّم والحياة يجب أن تُحفّز التطوّر الجسدي والعاطفي والعقلي والروحي، وتستند إلى القدرات الأساسية طوال مسار الحياة.
من النهج المعياري إلى النهج الفردي
تعترف بيئات الأطفال بأن التعلّم والمشاركة يحدثان بشكلٍ مختلف من طفل لآخر، بناءً على الأنماط الداخلية التي يعتمدها كل طفل لإظهار تجربته.
يستكشف المعلمون والأُسر هذه الأنماط ويدركونها مع تطورها، ويبحثون عن طرق لاحتضان وتطوير الصفات والقوى الطبيعية لدى الأطفال.
من استبعاد الأطفال إلى مشاركة الأطفال
تحقيق الحياة السويّة للجميع تتطلب وجود مساحات ووسائل يستطيع الأطفال من خلالها تعريف وتشكيل مفهوم الحياة السويّة، ليس لأنفسهم فقط، بل كجزء من رؤية مشتركة لمجتمعهم.
من التفرّد إلى الشراكة بين الأجيال
يجب أن يشمل التطوّر كل من الأطفال والكبار على حدّ سواء، بحيث ينظر كل طرف إلى الآخر كشريك قادر، ويتمّ التعامل معهم على أساس من الشراكة المُتكافئة؛ مما يُساهم في بناء مجتمعات مستدامة وعادلة.
نعتقد أن هذه التحوّلات يمكن دعمها من خلال تطوير القدرات الأساسية للأفراد في اتخاذ القرارات والإجراءات التي تخدمهم هم والآخرين ومجتمعاتهم.